الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
156
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
وصف الايمان منه : سبيل أبلج المنهاج ، أنور السّراج . فبالإيمان يستدلّ على الصّالحات ، و بالصّالحات يستدلّ على الإيمان ، و بالإيمان يعمر العلم ، و بالعلم يرهب الموت ، و بالموت تختم الدّنيا ، و بالدّنيا تحرز الآخرة ، و بالقيامة تزلف الجنّة ، « و تبرز « الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ » » . و إنّ الخلق لا مقصر ( 1917 ) لهم عن القيامة ، مرقلين ( 1918 ) في مضمارها إلى الغاية القصوى . حال أهل القبور في القيامة منه : قد شخصوا ( 1919 ) من مستقرّ الأجداث ( 1920 ) ، و صاروا إلى مصائر الغايات ( 1921 ) . لكلّ دار أهلها لا يستبدلون بها و لا ينقلون عنها . و إنّ الأمر بالمعروف ، و النّهي عن المنكر ، لخلقان من خلق اللّه سبحانه ، و إنّهما لا يقرّبان من أجل ، و لا ينقصان من رزق . و عليكم بكتاب اللّه ، « فإنّه الحبل المتين ، و النّور المبين » ، و الشّفاء النّافع ، و الرّيّ النّاقع ( 1922 ) ، و العصمة للمتمسّك ، و النجاة للمتعلّق . لا يعوجّ فيقام ، و لا يزيغ فيستغتب ( 1923 ) ، « و لا تخلقه كثرة الرّدّ » ( 1924 ) ، و ولوج السّمع ( 1925 ) . « من قال به صدق ، و من عمل به سبق » .